العلامة المجلسي

246

بحار الأنوار

معالي الأمور ، وقعد عن طلبها ، وزيادة التاء للمبالغة ( 1 ) و " التافه " الخسيس الحقير . 125 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إن لله مائدة - وفي غير هذه الرواية مأدبة - بقرقيسا يطلع مطلع من السماء فينادي : يا طير السماء ويا سباع الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين . بيان : المأدبة الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس . 126 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ينادى باسم القائم يا فلان بن فلان [ قم ! ] ( 2 ) 127 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن محمد بن عمر بن يونس [ عن إبراهيم بن هراسة ، عن أبيه ] ، عن علي بن الحزور ( 3 ) ، عن محمد بن بشير ، قال : سمعت محمد بن الحنفية رحمه الله يقول : إن قبل راياتنا راية لآل جعفر ، وأخرى لآل مرداس ، فأما راية آل جعفر فليست بشئ ولا إلى شئ ، فغضبت وكنت أقرب الناس إليه ، فقلت : جعلت فداك إن قبل راياتكم [ رايات ] ؟ قال : إي والله إن لبني مرداس ملكا موطدا لا يعرفون في سلطانهم شيئا من الخير سلطانهم عسر ليس فيه يسر ، يدنون فيه البعيد ، ويقصون فيه القريب حتى إذا أمنوا مكر الله وعقابه ، صيح بهم صيحة لم يبق لهم [ راع

--> ( 1 ) قال الشرتوني : الرويبضة : الرجل ينطق في أمر العامة وهو غير أهل لذلك . ( 2 ) راجع المصدر ص 148 . ( 3 ) في المصدر ص 156 : عن علي بن الجارود . لكنه غير معنون في الرجال وعلى ابن الحزور ، أنسب فإنه كان يقول بمحمد بن الحنفية ، فتحرر . قد مر الحديث فيما سبق ص 104 تحت الرقم 9 عن غيبة الشيخ والسند : الفضل بن شاذان عن عمر بن أسلم البجلي عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن محمد بن بشر الهمداني تراه في غيبة الشيخ ص 277 .